<![CDATA[NC]]> http://www.youssef.dzblog.com NC fr Sat, 24 Jun 2006 18:53:17 GMT Sat, 24 Jun 2006 18:53:17 GMT dzblog.com v0.2 <![CDATA[.]]> http://www.youssef.dzblog.com/article-57347.html

خدمات الموقع

 

 

 

 

*تيسر الوصول الى أحاديث الرسول

 

*أرقام هواتف العلماء

 

جديد الموقع

         

 

 

 

 

 

 

*المنهجية في طلب العلم لابن سعدي

 

*شرح الأصول الثلاثة لابن باز

 

*شرح شروط الصلاة للعباد

 

*أفضل الطرق لتعلم العلم الشرعي؟

 

*هل تعلم العقيدة واجب على كل أحد؟

 

*كيف أتعلم العقيدة الإسلامية؟

 

اخترنا لكم

 

*ما هي الكتب التي يبدأ بها طالب العلم

 

*حول شروط لا إله إلا الله

 

*حول الأصول الثلاثة 

 

*حول القواعد الأربع

 

*حول كتاب التوحيد

 

*حول نواقض الإسلام

 

*المزيد من المقالات 

 

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
إن الحمد للّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}   {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
     {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام اللّه، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد، فإن توحيد اللّه وإفراده بالعبادة أساس هذا الدين، وهو الغاية التي خلق اللّه الثقلين- الجن والإنس- لتحقيقها، قال اللّه تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} . وقد أمر اللّه تعالى الناس كلهم بعبادته كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. ولقد بعث سبحانه الرسل كلهم للدعوة لتوحيده وإفراده بالعبادة {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}، {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}.
 وهذا المبدأ مع وضوحه وأهميته تساهل فيه كثير من الناس، وزهد فيه كثير من الدعاة، وقال بعضهم: إن الاهتمام بهذا الأصل والدعوة إليه يفرق المسلمين ويمزق وحدتهم، وحسبهم أن يقول المسلم: لا إله إلا الله بلسانه، ويصلي ويصوم، ويؤدي بقية أركان الإسلام، ولا مانع عند هؤلاء أن يكون المسلم بهذه الصفة ولو كان ينقض توحيده بدعاء الأموات والاستغاثة بهم. ولهذا- وغيره- فإن الدعوة إلى بيان توحيد اللّه، وتوضيح نواقضه والتحذير منها، وبيان حقيقة ما دعا إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمايته - صلى الله عليه وسلم - لتوحيد الله وتحذيره من الشرك وأسبابه من الأمور الهامة التي يجب على الدعاة الاهتمام بها، وتقديمها في دعوتهم إلى اللّه على كل شيء
فنحمد الله سبحانه وتعالى أن وفقنا لتصميم موقع يقوم بإذن الله إلى بيان توحيد الله والتحذير من الشرك وأسبابه و أيضا يقوم بإذن الله تسهيل طلب العلم الشرعي، إذ الموقع متخصص في المتون العلمية وترتيبها حسب المنهجية وكل ما يتعلق بهذا الموضوع من كتب ومقالات وبرامج وشروحات تقنية كما هو بـبعض الكتب والمقالات باللغة الإنجليزية.

هذا مع إدراج نصائح منهجية لكبار علماء هذا الزمان تساعد طلاب العلم في طريقهم العلمية.

وتدريجياً يضاف الجديد إلي هذا الموقع وذلك حسب تيسير الله سبحانه وتعالى.

أسأل الله أن ينفعنا بهذا الموقع ومن رام الانتفاع به من إخواننا، وأن يجعله من الأعمال التي لا ينقطع عنا نفعها بعد أن ندرج في أكفاننا؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

بواسطة: أبي عبدالرحيم يوسف نجماوي الجزائري

 

 

القرآن الكريم

الحديث النبوي

المكتبة

نافذة الفتوى

مواقع مهمة

إتصل بالعلماء

إخترنا لكم

إختبر نفسك

إتصل بنا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كَلِمَةُ عَالِمٍ

 

 

 

وإنَّني أتمني من أعماق نفسي أن يتَّجه نوابغ هذه الأمَّة إلى دراسة السُنَّـة وعلوم الحديث. كما كان واقع هذه الأمَّة إبَّان عِزِّها حين كانت الأُمَّة تَعرِفُ مكانـة حديث رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم- بخلاف عصرنا هذا؛ فإنَّ كثيراً من الأذكياء والنوابغ يتجهون إلى دراسة العلوم العصرية ثم فـي النهاية يضيعون أو يرجع أكثرهم معاول لهدم الإسلام.

العلاَّمة المحدث/ أبو محمد ربيع بن هادي -حفظه الله-

 

 

 

 

 

 

 

]]>
Sat, 24 Jun 2006 18:53:17 GMT http://www.youssef.dzblog.com/article-57347.html